أخبار العالم
وكيل مجلس النواب المصري: زيارة كبير المستشارين السياسيين الصينيين تدعم العلاقات الاستراتيجية بين البلدين
        
2019-11-10 00:55 |

القاهرة 9 نوفمبر 2019 (شينخوا) أكد وكيل أول مجلس النواب المصري (البرلمان) محمود الشريف، أن زيارة كبير المستشارين السياسيين الصينيين وانغ يانغ للقاهرة تدعم العلاقات الاستراتيجية بين البلدين بقوة.

وقال الشريف، في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء ((شينخوا))، "نتشرف في مجلس النواب المصري بزيارة كبير المستشارين السياسيين الصينيين"، معتبرا اياها "زيارة تاريخية".

يأتي ذلك قبيل زيارة كبير المستشارين السياسيين في الصين وانغ يانغ عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إلى مصر وعمان ولاوس، بداية من 10 إلى 19 نوفمبر الجاري.

وأعرب الشريف عن ترحيب مجلس النواب المصري بزيارة المسؤول الصيني رفيع المستوى ترحيبا كبيرا، لما تتميز به العلاقات بين الشعبين المصري والصيني من قوة ومتانة، مؤكدا أنها علاقات "وطيدة للغاية".

وحول أهم الموضوعات التي سيتم التركيز عليها خلال زيارة وانغ يانغ للبرلمان المصري، قال الشريف "سيكون هناك تركيز على دور مؤسسات الدولة في كل من مصر والصين لزيادة تفعيل العلاقات وتعزيز التعاون المشترك بين البلدين".

وتابع قائلا "كما سيتم بحث أهم التشريعات الخاصة بزيادة الاستثمارات الصينية في مصر، وكذلك تشجيع الصادرات المصرية للسوق الصيني".

وأضاف وكيل أول مجلس النواب المصري، أن العلاقات المصرية الصينية تاريخية وترتكز على حضارتين ضاربتين في عمق التاريخ، وتنطلق من ثقافتين عريقتين.

ولفت الشريف إلى أن هناك علاقة استراتيجية تشيد من جديد في اطار حرص الرئيسين عبدالفتاح السيسي وشي جين بينغ على ترسيخ التعاون بين الجانبين وبما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.

وشدد على حرص البرلمان المصري الكبير على تدعيم العلاقات الاستراتيجية، قائلا إن "مصر قيادة وحكومة وشعبا ونحن كممثلين للشعب المصرين، نؤكد على عمق العلاقات مع الصين وندعمها بكل قوة وحريصين كل الحرص على القيام بهذا الدور".

وأردف قائلا "نحن مهتمون اهتماما كبيرا جدا داخل البرلمان للتصديق على كل الاتفاقيات بين البلدين بما يعزز التعاون المشترك ويسهل فرص الاستثمار المشترك".

وأبدى وكيل أول مجلس النواب المصري اهتماما كبيرا بـ "مبادرة الحزام والطريق" باعتبارها مشروعا تنمويا كبيرا تقوم به الصين يستهدف رفع معدلات التنمية العالمية وتحقيق المصالح لكل دول العالم وليس للصين فقط.

ونوه بأن مصر تشارك بمبادرة الحزام والطريق بكل قوة، وتقدم كل التسهيلات اللازمة لانجاح المبادرة، وتوفر فرصا استثمارية ضخمة سواء في المنطقة الاقتصادية بشمال خليج السويس في العين السخنة أو في محور قناة السويس.

وأشار إلى أن قناة السويس وما تحظى به من موقع استراتيجي مهم للغاية يجعلها لاعبا أساسيا في انجاح المبادرة، وستتحول إلى مركز لوجيستي واقتصادي ضخم ومحوري في العلاقات المصرية الصينية الأفريقية.

وأبرز الشريف الدور المهم الذي يمكن أن تقوم به مصر في مجال التصنيع واعادة التصدير لما تتميز به القاهرة من اتفاقيات تجارة حرة بالدوائر والتكتلات المحيطة سواء مع القارة الأفريقية أو المنطقة العربية أو مع الاتحاد الأوروبي.

وتشهد العلاقات بين مصر والصين تطورا ملحوظا، منذ رفع البلدين العلاقات الثنائية بينهما إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، ويعكس ذلك الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين، حيث زار الرئيس عبد الفتاح السيسي الصين ست مرات منذ توليه منصب الرئاسة، كان آخرها في أبريل الماضي.

وتعتبر القاهرة نفسها من الشركاء المحوريين للصين في مبادرة "الحزام والطريق"، التي تساهم في تنمية مصر من خلال مشروعات البنية التحتية الضخمة، التي تنفذها شركات صينية في مختلف المحافظات المصرية في مجالات مثل التشييد والطاقة والنقل والتجارة والصناعة.

ووصل حجم التجارة بين البلدين إلى 13.8 مليار دولار أمريكي في عام 2018، بزيادة 27.7 بالمائة على أساس سنوي، من بينها 12 مليار دولار صادرات صينية لمصر.

وتجاوز عدد الشركات الصينية العاملة في مصر 1600 شركة باستثمارات إجمالية بلغت حوالي 7 مليارات دولار، مما خلق حوالي 30 ألف فرصة عمل للمصريين.

0