المجتمعات
الوحدة الفنية لإتفاقية أغادير تعقد الاجتماع الأول لفريق عمل شهادات المنشأ الإلكترونية في عمان
        
2019-02-07 23:27 | arabic.news.cn

عمان 7 فبراير 2019 (شينخوا) عقدت الوحدة الفنية لإتفاقية أغادير اليوم (الخميس) في عمان الاجتماع الأول لفريق عمل شهادات المنشأ الإلكترونية والذى تنظمه الوحدة بمشاركة كبار المسئولين من وزارات التجارة الخارجية والإدارات الجمركية بدول إتفاقية أغادير وهي (الأردن ومصر وتونس والمغرب).

ويهدف الاجتماع إلى التعرف علي المتطلبات الإجرائية لإصدار شهادات المنشأ الالكترونية، والإجراءات المتبعة في الدول لإصدار والتحقق من شهادات المنشأ، ووضع خطة عمل الفريق خلال المرحلة القادمة للمضى قدما في إتخاذ الإجراءات والمتطلبات للإصدار الإلكترونى لشهادات المنشأ بفضاء أغادير.

وقال الرئيس التنفيذي للوحدة الفنية لإتفاقية أغادير فخري الهزايمة، في كلمته بالافتتاح، إن موضوع شهادات المنشأ والتحقق منها من أكثر الموضوعات حساسية بالنسبة للقطاع الخاص والسلطات الجمركية على حد سواء، فضلا عن الأعباء الأخرى المرتبطة بإجراءات الإصدار والتحقق من الشهادة.

وأضاف أن أهمية الاجتماع الأول لفريق العمل شهادات المنشأ تأتي نظرا للتحول السريع في الأونة الأخيرة لتبنى ذلك من قبل العديد من الدول، وإدراكا من الوحدة الفنية بأن تنفيذ نظام شهادة المنشأ الإلكترونية ضروري لتسهيل وتوفير التجارة المضمونة، من خلال تبادل البيانات عبر الإنترنت والتكامل، والحد من زخم الأوراق، والتقليل من عدم دقة البيانات ومن التزوير من خلال تبادل البيانات عبر الإنترنت وتتبعها.

وأوضح أن شهادة المنشأ الإلكترونية تتميز بمزايا آمنة، تحد من الغش والتزوير، حيث يمكن التأكد من بياناتها عبر الموقع الإلكترونى لجهة إصدارها، ويمكن توثيقها عبر موقع جهة الإصدار، كما يمكن التأكد من الشهادة عبر مسح "الباركود"، ما يعزز من إجراءات الحماية من التزوير لشهادة المنشأ.

وبالإضافة إلى توفير الوقت والجهد وتسهيل ممارسة التجارة، ستعزز شهادة المنشأ الإلكترونية من الشفافية والكفاءة، وستحسن من الإنتاجية، وستوفر مزايا إضافية من الحماية والأمان، لوجود خاصية إلكترونية للتثبت من دقة المعلومات عبر الموقع الإلكتروني جهة المصدر.

من جانبها، قالت ياسمين خريسات من مديرية التنمية الصناعية بوزارة التجارة والصناعة الأردنية، إنه تم تعديل عدد من التشريعات الأردنية ذات العلاقة بشهادات المنشأ إلكترونياً من حيث القبول والإصدار، حيث بدأ الأردن بقبول الوثائق الإلكترونية للتسهيل على المستوردين والتقليل من المعوقات.

يشار إلى أن إتفاقية أغادير جاءت إستجابة لمسار الشراكة الاورومتوسطي والذي بدأ مع إعلان برشلونة العام 1995، والذي حث الدول جنوب المتوسط على توقيع إتفاقيات تجارة حرة، فيما بينها (جنوب - جنوب) تمهيداً لإقامة منطقة التجارة الحرة الاورومتوسطية.

ودخلت إتفاقية أغادير حيز التنفيذ منذ يوليو العام 2007، وهي إتفاقية تجارة حرة تجمع كل من (الأردن وتونس ومصر والمغرب) كمرحلة أولي ومفتوحة للانضمام أمام باقي الدول العربية أعضاء جامعة الدول العربية ممن يرتبطون بإتفاقية مشاركة مع الإتحاد الأوروبي.

0