الصفحة الأولي لشبكة الاقتصاد الصيني
تقرير إخباري: مبعوث صيني يدعو إلى تقديم الدعم الدولي في مكافحة الجرائم البحرية
        
2019-02-06 23:30 | arabic.news.cn


الأمم المتحدة 5 فبراير 2019 (شينخوا) حث المبعوث الصيني لدى الأمم المتحدة اليوم (الثلاثاء) على تقديم الدعم إلى "دول معينة" في مكافحة الجريمة المنظمة العابرة الحدود في البحر، مشيرا إلى أن الأمن البحري لا يزال يتعرض لضرر بالغ في الساحل الغربي لإفريقيا.

 

وقال ما تشاو شيوي، المندوب الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة، في حديثه أمام اجتماع لمجلس الأمن إن الصين تدعم هذه الدول في "تعزيز التنسيق، وصياغة استراتيجيات وآليات مشتركة، ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة الحدود في البحر، ومن ثم تحقيق التنمية والازدهار."

وقال إنه خلال السنوات الأخيرة، في الوقت الذي تقلصت فيه هجمات القرصنة في خليج عدن بشكل كبير، لا يزال وضع الأمن البحري في خليج غينيا قبالة الساحل الغربي لإفريقيا خطيرا، "ما أثر بشكل كبير على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول الساحلية في إفريقيا."

وحذر ما من تدفق الأموال غير القانونية إلى المنظمات الإرهابية والقوى المتطرفة والجماعات الإجرامية، الأمر الذي فاقم من زعزعة الاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي، وهدد السلام والأمن الدوليين.

وفي مواجهة ذلك، قال المبعوث الصيني إنه يتعين على المجتمع الدولي مساعدة الدول الساحلية في إفريقيا في بناء القدرات بالتوازي مع احترام سيادتها، مضيفا أن "ذلك سيكرس الجهود لدعم الدول الساحلية في تحسين تشريعها الداخلي وتأسيس وتعزيز قوات الأمن البحرية."

وبشكل خاص، أشار ما إلى إنه يتعين على المجتمع الدولي الانخراط في أنشطة بناء وتشغيل وصيانة الموانئ والمرافق الأخرى للدول الساحلية ودعمها، و"بذلك تصبح أكثر كفاءة في عمليات إرساء السفن وإعادة تزويدها بالإمدادات وصيانتها، وتزويدها بشكل أفضل بالمزيد من الضمانات اللوجستية بكفاية أكبر."

وعلاوة على ذلك، أبرز المبعوث الصيني دور المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية والآليات الإقليمية طويلة الأجل القائمة في معالجة هذه المسألة، وشدد على الحاجة إلى تعبئة الموارد وتعزيز التعاون الدولي.

وأكد على أنه ينبغي على وكالات الأمم المتحدة المعنية والمنظمة البحرية الدولية والإنتربول، من بين جهات أخرى، تقديم المزيد من المساعدات للدول الساحلية.

وأضاف المبعوث الصيني "يمكن للمجتمع الدولي الاستفادة من قصص النجاح، وعلى أساس المشاورات الشاملة مع الدول الساحلية، يمكنه تبادل الأدلة والمعلومات وتسهيل التحقيقات وإقامة الدعاوي وإصدار الأحكام في القضايا ذات الصلة مع كل الوسائل اللازمة."

وبالإضافة إلى ذلك، دعا ما إلى زيادة المساعدة الإنمائية للدول الساحلية، مؤكدا أن التنمية تعد المفتاح الرئيسي لحل جميع المشكلات.

كما اقترح تقديم المزيد من المساعدات لمساعدة الدول الساحلية في اجتثاث أسباب الفقر والظلم الاجتماعي، وتسريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وزيادة التعاون في مكافحة الإرهاب.

وقال ما إن الصين نفذت عمليات مرافقة في المياه الساحلية للصومال وشاركت في التعاون الدولي ضد القرصنة في خليج غينيا، وقدمت المساعدة للدول الساحلية في تعزيز البنية التحتية وبناء القدرات الأخرى.

وأوضح أن "الصين ستواصل تنفيذ خطة عمل بكين التي تبتها قمة منتدى التعاون الصيني-الإفريقي في سبتمبر العام الماضي، ومن ثم تعزيز تبادلاتنا وتعاوننا مع الموانئ الإفريقية ومساعدة الدول الإفريقية في تدعيم المعلوماتية في الموانئ."

كما تعهد بأن الصين ستعزز المساعدة الأمنية في إفريقيا وستدعم التعاون القائم على النتائج في مجالات الحوكمة الاجتماعية وحفظ السلام ومكافحة القرصنة والإرهاب.

0