أخبار الاقتصاد
مقابلة: اقتصادي أسترالي يقول إن الصين ستظل محرك النمو الاقتصادي العالمي خلال العقد القادم
        
2017-03-06 22:27 |

قال اقتصادي أسترالي كبير خلال مقابلة حصرية مع وكالة أنباء ((شينخوا)) إن الصين تمكنت من إدارة اقتصادها على نحو أفضل من المتوقع وستظل محرك النمو الاقتصادي العالمي خلال العشرة أعوام القادمة.

 

وقال بيتر دريسدال رئيس مكتب شرق آسيا للبحث الاقتصادي ومنتدى شرق آسيا بجامعة أستراليا الوطنية إن أداء الصين كان أفضل مما توقعه بعض المعلقين.

 

وأضاف المسؤول "الصين مازالت محرك النمو الاقتصادي العالمي. وحتى إذا لم يستمر نفس أداء الصين الحالى الجيد، فإنها ستظل مصدرا مهما للنمو العالمي."

 

واستطرد المسؤول "تمثل الصين حوالي 40 في المائة من نمو الدخل في العالم. ومن المتوقع أن يستمر ذلك خلال هذا العقد، ليس من الضروري هذه النسبة المرتفعة ولكن نسبة كبيرة."

 

ويقترح تقرير اقتصادي مشترك لأستراليا والصين أشرف عليه دريسدال إن الصين ستضيف المزيد من مخرجات الدخل العالمي أكثر من جميع الاقتصادات الكبرى الأخرى في شرق آسيا، بما فى ذلك اليابان وكوريا الجنوبية والهند وجنوب شرق آسيا خلال الفترة القادمة.

 

وعلى الرغم من الأداء الاقتصادي الأفضل من المتوقع في عام 2016 والبداية الجيدة في عام 2017 حتى الآن، قال دريسدال إنه في نهاية هذا العام من المحتمل أن يكون هناك المزيد من الصعوبات في الصين في جبهة الإصلاح "من أجل قيادة تحول الاقتصاد الصيني الذي سيشهد الانتقال من وضع الدخول المتوسطة العليا إلى هيكل اقتصادى أكثر تقدما فى الصين."

 

وباعتراف الجميع، يجب أن تستعد الصين لمواجهة العديد من التحديات في الإصلاح و"لهذا السبب فإن التعاون الخارجي في عملية الإصلاح من خلال الشراكة الإستراتيجية الاقتصادية الإقليمية الشاملة يمكن أن يساعد الصين على القيام بالمزيد من الإصلاحات في البلاد."

 

ويعد دريسدال، المعروف بأنه المهندس الفكرى لمنتدى التعاون الاقتصادي فى آسيا والباسيفيك، مؤيدا قويا للشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة وقد عاد لتوه من الدورة الأخيرة لمفاوضات الشراكة في اليابان الأسبوع الماضي.

 

وقال إنه "توجد معارضة واضحة في الولايات المتحدة وأوروبا للانفتاح ، ولكن تأسيس اقتصاد عالمي مفتوح قائم على التعددية مهم جدا لاقتصادات شرق آسيا لأنها تعتمد بشكل كبير على التجارة الدولية لتحقيق أعلى مستوى من الدخل."

 

وأضاف أن "جميع اقتصادات شرق آسيا تعرض نفسها لمخاطر عديدة بالحشد أمام تلك القوي فى أوروبا وأمريكا الشمالية التي وضعت النظام العالمي تحت تهديد."

 

وتحدث دريسدال عن آليات ومبادرات جديدة مثل مبادرة الحزام والطريق والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية وبنك التنمية الجديد لمجموعة بريكس وصندوق طريق الحرير، قائلا إنها مكملة للمؤسسات التي تم تأسيسها.

 

وقال دريسدال إنه هنا نقص كبير فى الاستثمارات فى البنية التحتية، مشيرا إلى أن هذه المؤسسات والآليات الجديدة توفر وسيلة لتحقيق الاستثمار الضروري لضمان تحقيق مكاسب من الاندماج فى الاقتصاد العالمي.

 

 

 

 

 

التحرير:Wangyu

0